القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد
Basılı sayfa ٥١٩
فهو هنا يرى أن الدجال إنسان حقيقة، يدعي الربوبية، ويدعو عليه بالغضب واللعنة، وفي موضع آخر ينفي أن يكون هناك دجال على الحقيقة، وإنما هو رمز للشر والفتنة!!
ولا شك أن هذا تناقض واضح منه.
وأرجو أن لا ينطبق على هؤلاء المنكرين لظهور الدجال قوله ﷺ: «إنه سيكون من بعدكم قوم يكذبون بالرجم، وبالدجال، وبالشفاعة، وبعذاب القبر، وبقوم يخرجون من النار بعدما امتحشوا» (١) (٢)