وعند القدوم من السفر، بل يدخلون المسجد فيصلون فيه ويسلمون على النبي ﷺ ولا يأتون القبر، ومقصود بعضهم التحية" (١)
وعلى هذا سار كثير من السلف من بعدهم. روى ابن أبي شيبة (٢) في المصنف (٣) عن خالد بن الحارث (٤) قال سئل هشام (٥) أكان عروة (٦) يأتي قبر النبي ﷺ فيسلم عليه؟ قال: لا.
وعن نوح بن يزيد قال: أخبرنا أبو إسحاق يعني إبراهيم بن سعد قال: ما رأيت أبي قط يأتي قبر النبي ﷺ، وكان يكره إتيانه" (٧).