القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد
Basılı sayfa ٤٦٢
ونفخة الصعق، ونفخة البعث.
وممن ذهب هذا المذهب ابن العربي (١)، وابن تيمية (٢)، وابن كثير (٣)، والسفاريني (٤)، وحجة من ذهب هذا المذهب أن الله ذكر نفخة الفزع في قوله: (ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله) [النمل: ٨٧].
كما احتجوا ببعض الأحاديث التي نصت على أن النفخات ثلاث، كحديث الصور، وهو حديث طويل، أخرجه الطبري، وفيه: "ثم ينفخ في الصور ثلاث نفخات: نفخة الفزع، ونفخة الصعق، ونفخة القيام لرب العالمين" (٥).
أما استدلالهم بالآية التي تذكر نفخة الفزع فليست صريحة ........
يقول ابن حجر رحمه الله تعالى: "ولا يلزم من مغايرة الصعق الفزع أن لا يحصلا معا من النفخة الأولى " (٦)، وجاء في تذكرة القرطبي: " ونفخة الفزع هي نفخة الصعق، لأن الأمرين