القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد
قوله ﷺ: "ثم يرسل الله مطرًا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة (١)، ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك، وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة، ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرسل (٢)، حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس" (٣).
وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "والأنبياء إخوة لعلات (٤)؛ أمهاتهم شتى، ودينهم واحد، وأنا أولى الناس بعيسى بن مريم؛ لأنه لم يكن بيني وبينه نبي، وإنه نازل … فيهلك الله في زمانه المسيح الدَّجَّال، وتقع الأمنة على الأرض حتى ترتع الأسود مع الإبل، والنمار مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان بالحيات لا تضرهم" (٥).
وروى الإمام مسلم عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "والله لينزلن عيسى بن مريم حكمًا وعادلًا. وليضعن الجزية،