İçeriğe geç

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد أنواع شفاعات النبي ﷺ يوم القيامة الشفاعة العاشرة: الشفاعة في عمه أبي طالب في تخفيف العذاب عنه

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد

محمد بن خليفة التميمي

Basılı sayfa ٣٠٤

قال المصنف-رحمه الله تعالى-:

"وأن الله كلم موسى تكليمًا".

يشير المصنف ﵀ إلى ما جاء في:

قوله تعالى: (وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ) الأعراف: ١٤٣.

وقوله تعالى: (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا) النساء: ١٦٤.

وقوله تعالى (يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي)] الأعراف: ١٤٤ [

لا شك أن الله ﷾ كلم موسى، وموسى كليم الله ﷿، وتكليمه كان يوم الطور، وأن موسى سمع كلام الله ﷾ بصوت وقع في مسامعه، وهذا الكلام من الله ﷿ لموسى، ومن قال غير ذلك فقد كفر بالله العظيم، فنحن نؤمن بأن الله ﷾ يتكلم وأن كلامه بحرفٍ وصوتٍ مسموعين وأن الله ﷾ شاء أن يُسمع موسى كلامه، فلذلك موسى كليم الله ﷿.