İçeriğe geç

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد أنواع شفاعات النبي ﷺ يوم القيامة الشفاعة الثانية: هي لمن يصبر على لأواء المدينة وشدتها

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد

محمد بن خليفة التميمي

Basılı sayfa ٢٨٣

يوم القيامة» (١)

• وعن يحنس مولى الزبير أخبره أنه كان جالساً عند عبد الله بن عمر في الفتنة فأتته مولاة له تسلم عليه فقالت إني أردت الخروج يا أبا عبد الرحمن اشتد علينا الزمان فقال لها عبد الله اقعدي لكاع فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة. (٢).

• وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي إلا كنت له شفيعاً يوم القيامة أو شهيدًا» (٣).

• وعن أبي سعيد مولى المهري أنه جاء أبا سعيد الخدري ليالي الحرة فاستشاره في الجلاء من المدينة وشكا إليه أسعارها وكثرة عياله، وأخبره أن لا صبر له على جهد المدينة ولأوائها فقال له: ويحك لا آمرك بذلك، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يصبر أحد على لأوائها فيموت إلا كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة إذا كان مسلماً (٤).

• وعن أسماء بنت عميس ﵂ أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد إلا كنت له شهيداً أو شفيعاً