Aller au contenu

الجامع لمسائل المدونة [الباب الخامس والعشرون] [باب] في الأنساب والأسماء والرؤيا

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Page imprimée ٢٤/ ١٩٧

[قال] مالك: ولا ينبغي أن يسمى الرجل بياسين ولا بجبريل ولا بمهدي.

قيل: فالهادي؟ قال هذا أقرب؛ لأن الهادي يهدي إلى الطريق.

ولا بأس أن يكنى الصبي قبل بلوغه، وإنما يسمى المولود يوم سابعه.

قال: ومن أسلم من النصارى فلا بأس أن يغير اسمه ولا ينسب إلى غير أبيه، أو يقول: ابن عبد الله أو ابن عبد الرحمن.

وأهل مكة يتحدثون: ما من بيت فيه اسم محمد إلا رأوا خيرا أو رزقوا.

ولا بأس أن يتسمى الرجل بمحمد ولا يكنى بأبي القاسم، وربما كان اسم الرجل كنيته، وكان أبو سلمة وغيره اسمه كنيته.

قال مالك: وكان علي بن حسين والقاسم بن محمد وسالم بن عبد الله بني أمهات الأولاد.