الجامع لمسائل المدونة
Page imprimée ٢٤/ ١٤٢
قيل لمالك: أيسلم على النساء؟ قال: أما المتجالة فلا كراهة، وأما الشابة فلا أحبه.
وقال النبي ﷺ في الرد على اليهودي: "فقل: عليك".
قيل لمالك: فمن سلم على يهودي أيستقبله؟ قال: لا.
قيل: أفيكنون؟ قال: لا أحب أن يرفعوا، وينبغي أن يذلوا.
وأرخص غيره في ذلك؛ لقول الرسول ﵇: "انزل أبا وهب".
ولا ينبغي أن يقال في السلام: سلام الله عليك، ولكن: عليك السلام، أو السلام عليكم.
فصل [٢ - في المصافحة والتقبيل]
قيل لمالك: أرأيت من قدم من سفر فتلقاه ابنته أو أخته فتقبله؟ قال: لا بأس بذلك، وقال: لا بأس -أيضا- أن يقبل خد ابنته.