Aller au contenu

الجامع لمسائل المدونة [الباب السادس] باب ذكر الاختلاف المشهور عن الصحابة والفقهاء في مسائل الصلب

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Page imprimée ٢١/ ٤٠٦

وكذلك إن خلف الموروث أختين لأبوين, وأخا وأختا لأب.

فقال الجماعة: للأختين الأشقاء الثلثان, وما بقي بين الأخ والأخت للأب للذكر مثل حظ الأنثيين.

وقال ابن مسعود: ما بقي للأخ من الأب دون أخته.

ووافقه على ذلك الأسود وعلقمة والنخعي وأبو ثور.

واحتج من ذهب إلى قول ابن مسعود أن الله تعالى قد فرض للبنات والأخوات الثلثين فلا يزدن على ذلك, وما بقي يجب أن يكون للذكور العصبة دون إناثهم لقول النبي ﷺ: «ألحقوا الفرائض بأهلها فما أبقت السهام فلأول رجل ذكر».

وقد أجمعوا أن لو ترك الميت: بنتين, وبني إخوة, أو عمومة وعمات لكان ما بقي للذكور دون الإناث, فكذلك حكم بنات الابن أن يسقطن مع البنتين وإن كان معهن أخوة.