Aller au contenu

الجامع لمسائل المدونة [باب-٢٤ -] جامع القول في دم النفاس والحامل

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Page imprimée ١/ ٣٨٩

فيه، والله اعلم.

والاسترابة في هذا في من كانت تحيض أبدًا أيامًا معلومة، لا تزيد ولا تنقص، إما بانقطاع الدم عنها جملة، وإما بنقصانه عن أيامها المعلومة، وأما إن كانت تختلف عليها أيام الدم بالزيادة أو النقصان، فالاسترابة في هذا انقطاعه، والله أعلم.

وذهب أبو حنيفة في الحامل ترى الدم: أن ذلك ليس بحيض، ولا تدع له الصلاة، وكذلك ذكر ابن حبيب: أن بعض السلف كان لا يراه حيضًا.

ودليلنا ما رواه مالك في الموطأ عن عائشة أم المؤمنين ﵂ أنها قالت في الحامل ترى الدم: أنها تدع الصلاة.

قال أبو محمد عبد الوهاب: ولقوله ﵇: "دم الحيض أسود عبيط يعرف، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة "، فعم، ولأنها رأت