Aller au contenu

الجامع لمسائل المدونة باب-١٢ - في تجصيص القبور والبناء عليها والجلوس والمشي والسلام عليها وزيارتها

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Page imprimée ٣/ ١٠٥١

قال ابن حبيب: وروى جابر "أن النبي ﷺ نهى أن ترفع القبور، أو يبنى عليها، أو يكتب فيها، أو تقصص"، ويروى تجصص يعني تبيض بالجير أو بالتراب الأبيض، وأمر بهدمها وتسويتها بالأرض، وفعله عمر بن الخطاب ﵁.

قال ابن حبيب: ولا بأس أن يوضع في طرف القبر الحجر الواحد؛ لئلا يخفى موضعه إذا عفا أثره. قال ابن القاسم في العتبية: لا بأس به في الحجر والعود يعرف الرجل به قبر وليه، ما لم يكتب عليه، ولا أرى قول/ عمر: ولا تجعلوا على قبري حجرًا أبدًا، إلا أنه أراد من فوقه على معنى البناء.

[فصل-٢ - في حكم الجلوس على القبور والمشي عليها والسلام عليها وزيارتها]

ابن حبيب: ولا بأس بالجلوس على القبور، وإنما نهى عن الجلوس عليها