Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٩٢

اجعل لنا ذات أنواط: سألوه أن يجعل لهم مثلها.

الله أكبر: أجلُّ وأعظم صيغة تعجب.

السُّنن: بضمِّ السين: الطرق أي سلكتم كما سلك من قبلكم الطرق المذمومة.

إسرائيل: هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم الصلاة والسلام.

سُنن من كان قبلكم: بضم السين طرُقهم ويجوز فتح السين بمعنى طريقِهم.

المعنى الإجمالي للحديث: يخبر أبو واقد عن واقعةٍ فيها عجبٌ وموعظة وهي أنهم غزوا مع رسول الله ﷺ قبيلة هوازن وكان دخولهم في الإسلام قريباً فخفي عليهم أمر الشرك. فلما رأوا ما يصنع المشركون من التبرك بالشجرة طلبوا من الرسول ﷺ أن يجعل لهم شجرة مثلَها. فكبَّر النبي ﷺ استنكاراً وتعظيماً لله وتعجُّباً من هذه المقالة. وأخبر أن هذه المقالة تشبه مقالة قوم موسى له لما رأوا من يعبد الأصنام: ﴿اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ وأن هذا جريانٌ على طريقتهم. ثم أخبر ﷺ أن هذه الأمة ستتبع طريقة اليهود والنصارى وتسلك مناهجَهم وتفعل أفعالهم وهو خبرٌ معناه الذم والتحذير من هذا الفعل.

مناسبة الحديث للباب: أن فيه دليلاً على أن التبرك بالأشجار وغيرها شركٌ وتأليه مع الله.

ما يستفاد من الحديث:

١- أن التبرك بالأشجار شركٌ ومثلها الأحجار وغيرها.

٢- أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده لا يُؤمن أن يكون في قلبِه بقيةٌ من