Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٩١

عن أبي واقد الليثي قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى حُنَين ونحن حُدَثاء عهد بكفر وللمشركين سِدْرة يعكُفون عندها ويَنُوطُون بها أسلحتهم يقال لها: ذات أنواط. فمررنا بسِدْرة فقلنا يا رسول الله، اجعل لنا ذاتَ أنواط كما لهم ذاتُ أنواط. فقال رسول الله ﷺ: "الله أكبر -إنها السُّنَن- قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ [الأعراف: ١٣٨] لتركبُن سَنَنَ من كان قبلكم" (١) رواه الترمذي وصححه.

ــ

أبو واقد الليثيّ: هو الحارث بن عوفٍ صحابيٌّ مشهور مات سنة ٦٨هـ وله ٨٥ سنة.

حُنَيْن: وادٍ يقع شرقي مكة بينه وبينها بضعةُ عشر ميلاً، قاتل فيه رسول الله ﷺ قبيلة هوازِن.

حُدَثاءُ عهدٍ بكُفْرٍ: قريبٌ عهدنا بالكفر.

يعكِفون: يقيمون عندها ويعظِّمونها ويتبركون بها.

ينوطون أسلحتهم: يعلِّقونها عليها للبركة.

أنواط: جمع نَوْطٍ: وهو مصدرٌ سُمِّي به المنوطُ، سمِّيت بذلك لكثرة ما يناط بها من السلاح لأجل التبرك.