Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون﴾

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٤٣١

الكلام وتحسينه سُمّي حبراً؛ لما يبقى له من أثر علومه في قلوب الناس.

على أَصْبُع: واحد الأصابع يذكّر ويُؤنّث.

الثرى: التراب النديّ ولعل المراد به هنا الأرض.

الشجر: ما له ساقٌ صلبٌ كالنخل وغيره.

وسائر الخلق: أي: باقيهم.

نواجذه: جمع ناجِذ وهي: أقصى الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: ما بين الأسنان والأضراس، وقيل: هي الضواحك.

يهزّهن: هز الشيء تحريكه أي: يحركهن.

الجبّارون: جمع جبّار وهو العاني المتسلِّط.

كخردلة: هي حبةٌ صغيرةٌ جداً.

المعنى الإجمالي للحديث: ذكر عالمٌ من علماء اليهود للنبي –ﷺ ما يجدونه في كتابهم التوراة من بيان عظمة الله، وصغر المخلوقات بالنسبة إليه –سبحانه- وأنه يضعها على أصابعه، فوافقه النبي –ﷺ على ذلك، وسُرّ به وتلا ما يصدِّقه من القرآن الكريم التي أنزله الله عليه.

ما يستفاد من الآية والحديث برواياته:

١- بيان عظمة الله سبحانه وصغر المخلوقات بالنسبة إليه.

٢- أن من أشرك به سبحانه لم يُقدِّره حق قدره.

٣- إثبات اليدين والأصابع واليمين والشمال والكف لله سبحانه على ما يليق به.

٤- أن هذه العلوم الجليلة التي في التوراة باقيةٌ عند اليهود الذين في زمن الرسول –ﷺ لم ينكِروها ولم يحرِّفوها.

٥- تفرّد الله سبحانه بالملك وزوال كل ملكٍ لغيره.