Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٣١٩

ولما سمعت قريشٌ رسول الله –ﷺ يذكر الرحمن، أنكروا ذلك، فأنزل الله: ﴿ ... وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ ... ﴾ .

ــ

المعنى الإجمالي للأثر: يذكر الرحمن: يعني حين كتب: "بسم الله الرحمن الرحيم" في صلح الحديبية فقالوا: أما الرحمن، فلا نعرفه، ولا ندري ما الرحمن، ولا نكتب إلا: باسمك اللهم (١) فيكون هذا هو سبب نزول الآية، وقيل: قالوا ذلك حينما سمعوا الرسول –ﷺ يدعو في سجوده ويقول: "يا رحمن يا رحيم" فقالوا: هذا يزعم أنه يدعو واحداً وهو يدعو اثنين: الرحمن، الرحيم وهذا سبب آخر لنزول الآية ولا مانع أن تنزل الآية لسببين أو أكثر. وتقدمت هذه الآية وما يتعلق بها في أول الباب.

ما يستفاد من الأثر:

١- ثبوت الأسماء والصفات لله ﷿.

٢- أن تعدد الأسماء لا يدل على تعدد المسمى.

٣- مشروعية دعاء الله بأسمائه وصفاته.

* * *