Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٣١٨

أناس ممن يحضر مجلسه من عامة الناس يحصل منهم خوفٌ عندما يسمعون شيئاً من أحاديث الصفات ويرتعدون استنكاراً لذلك، فلم يحصل منهم الإيمان الواجب بما صح عن رسول الله ﷺ عرفوا معناه من القرآن وهو حق لا يرتاب فيه مؤمن، وبعضهم يحمله على غير معناه الذي أراده الله فيهلك بذلك.

مناسبة الأثر للباب: بعدما ذكر المؤلف أثر عليّ ﵁ الذي يدل على أنه لا ينبغي تحديث الناس بما لا يعرفون، ذكر هذا الأثر الذي يدل على أن نصوص الصفات ليست مما نهى عن التحديث به؛ بل ينبغي ذكرها وإعلانها؛ فليس استنكار بعض الناس لها بمعناه من ذكرها، فما زال العلماء قديماً وحديثاً يقرأون آيات الصفات وأحاديثها بحضرة العوام والخواص.

ما يستفاد من الأثر:

١- أنه لا مانع من ذكر آيات الصفات وأحاديثها بحضرة عوام الناس وخواصهم من باب التعليم.

٢- أن من رد شيئاً من نصوص الصفات أو استنكره بعد صحته فهو من الهالكين.

٣- الإنكار على من استنكر شيئاً من نصوص الصفات.

* * *