Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابا

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٢٩٧

وقال أحمد بن حنبل: عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته، يذهبون إلى رأي سفيان؛ والله تعالى يقول: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾ [النور: ٦٣] .

أتدري ما الفتنة؟ الفتنة: الشرك: لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك".

ــ

التراجم:

١- أحمد هو: الإمام أحمد بن محمد بن حنبل، مات سنة ٢٤١هـ ﵀.

٢- سفيان هو: أبو عبد الله سفيان بن سعيد الثوري الإمام الزاهد العابد الثقة الفقيه، مات سنة ١٦١هـ.

قال أحمد: أي: لما قيل له: إن قوماً يتركون الحديث ويذهبون إلى رأي سفيان أو غيره من الفقهاء.

عرفوا الإسناد وصحته: أي: عرفوا صحة إسناد الحديث؛ لأن صحة الإسناد تدل على صحة الحديث.

يخالفون عن أمره: أي: أمر الله أو الرسول –ﷺ، وعدّي الفعل بـ "عن" لتضمنه معنى الإعراض.

أن تصيبهم فتنة: محنة في الدنيا.

أو يصيبهم عذاب أليم: في الآخرة.

لعله: أي: الإنسان الذي تصح عنده سنة الرسول –ﷺ.

إذا رد بعض قوله: أي: قول النبي –ﷺ.