Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: ﴿أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون﴾

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٢٧٥

وعن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ سئل عن الكبائر فقال: "الشرك بالله، واليأس من رَوْح الله، والأمن من مكر الله" (١) .

وعن ابن مسعود قال: "أكبر الكبائر الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من رَوْح الله" (٢) . رواه عبد الرزاق.

ــ

الكبائر: جمع كبيرة وهي: كل ذنب توعّد الله صاحبه بنارٍ أو لعنةٍ أو غضبٍ أو عذابٍ أو نفي الإيمان أو رتب الله عليه حداً في الدنيا.

الشرك بالله: في ربوبيته وعبوديته.

واليأس من روح الله: أي قطع الرجاء والأمل من الله فيما يرومه ويقصده ويخافه ويرجوه.

من مكر الله: أي: من استدراجه للعبد أو سلبه ما أعطاه من الإيمان.

المعنى الإجمالي للحديث: ذكر رسول الله –ﷺ في هذا الحديث أن كبائر الذنوب هي: أن يُجعل لله سبحانه شريكٌ في ربوبيته أوعبوديته وبدأ به؛ لأنه أعظم الذنوب. وقطع الرجاء والأمل من الله؛ لأن ذلك