Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: ﴿أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون﴾

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٢٧٤

وفي الآية الثانية يحكي الله عن خليله إبراهيم –﵇ أنه لما بشرته الملائكة بولده إسحاق –﵇ استبعد ذلك على كبَر سنه، فقالت الملائكة: ﴿فَلاَ تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ﴾ [الحجر: ٥٥] . أي: الآيسين، فأجابهم بأنه ليس بقانط؛ لكنه قال ذلك على وجه التعجّب.

ما يستفاد من الآيتين:

١- في الآية الأولى: التحذير من الأمن من مكر الله، وأنه من أعظم الذنوب.

٢- في الآية الثانية: التحذير من القنوط من رحمة الله، وأنه من أعظم الذنوب.

٣- في الآيتين أنه يجب على المؤمن أن يجمع بين الخوف والرجاء فلا يغلّب جانب الرجاء فيأمن من مكر الله ولا يغلّب جانب الخوف فييأس من رحمة الله.

٤- أن الخوف والرجاء من أنواع العبادة التي يجب إخلاصها لله وحده لا شريك له.

* * *