Skip to content

الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة المبحث الثالث: العقيقة واختيار الاسم الحسن حق للأولاد على الآباء سادسا: تسمية المولود في اليوم السابع من ولادته:

الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٧١

سادساً: تسمية المولود في اليوم السابع من ولادته:

الأفضل والسنة أن يُسمَّى المولود في اليوم السابع من ولادته؛ لحديث سمرة بن جندب ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: ((كلُّ غلامٍ رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه، ويُسمَّى فيه، ويُحلق رأسه)) (١).

وإن سمَّاه قبل السابع فلا بأس؛ لحديث أنس بن مالكٍ ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: ((وُلِدَ لي الليلةَ غلامٌ فسميته باسم أبي إبراهيم ﵇ .. )) (٢)؛ ولحديث أبي موسى ﵁، قال: ((وُلد لي غلامٌ فأتيت به النبي ﷺ، فسماه إبراهيم، فحنَّكه بتمرةٍ، ودعا له بالبركة، ودفعه إليَّ ... )) (٣)؛ ولحديث أنس بن مالك ﵁، قال: ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة الأنصاري إلى رسول الله ﷺ حين وُلِدَ ورسول الله ﷺ في عباءةٍ يهنأ (٤) بعيراً له، فقال: ((هل معك تمر؟)) فقلت: نعم، فناولته تمراتٍ فألقاهن في فيه فلاكهن، ثم فغر فا الصبي (٥) فمجَّه في فيه، فجعل الصبي يتلمَّظه، قال رسول الله ﷺ: ((حبُّ الأنصار التمر))، وسماه عبد الله (٦).