الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة
Printed page ٢٢٨
نَارًا﴾ أدبوهم وعلموهم (١). وفي هذا المعنى أيضاً يخاطب الله ﷾ نبيه قائلاً: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ (٢).
ويوصي الله ﷾ المؤمنين بأولادهم كما في قوله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ﴾ (٣).
كما يذكر الله ﷾ في سورة لقمان أنموذجاً من نماذج تأديب الآباء للأبناء، ويتمثل ذلك في وصايا لقمان ﵇ لابنه (٤).
سابعاً: وصايا النبي ﷺ للشباب في الآداب
أوصى النبي ﷺ الشباب بوصايا كثيرة، منها الوصايا الآتية:
١ - لا تصاحب إلا مؤمناً
.
عن أبي سعيد الخدري ﵁ أنه سمع الرسول ﷺ يقول: ((لا تُصاحِب إلا مُؤْمناً، ولا يأكُلْ طَعَامَكَ إلا تَقِيٌّ)) (٥).
الشباب في هذه المرحلة وخاصة في بدايتها أحوج ما يكونون