Skip to content

الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة ١ - إبراهيم

الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٧٢

وسمعت شيخنا ابن باز ﵀ يقول: ((وهذا يدلّ على شرعية تسمية المولود أول ما يولد، وهذا سنة، ويدل على شرعية التحنيك في أول يوم)) (١).

سابعاً: تحسين اسم المولود، واختيار الاسم الذي لا محذور فيه

شرعاً، ورد على أنواع:

النوع الأول: أحبُّ الأسماء إلى الله تعالى:

عبد الله وعبد الرحمن؛ لحديث ابن عمر ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: ((إنَّ أحبَّ أسمائكم إلى الله: عبد الله، وعبد الرحمن))، هذا لفظ مسلم، ولفظ أبي داود والترمذي: ((أحبُّ الأسماء إلى الله تعالى: عبد الله وعبد الرحمن)) (٢).

النوع الثاني: أسماء سمَّاها النبي ﷺ ابتداءً

، ومنها ما يأتي:

١ - إبراهيم

؛ لحديث أبي موسى ﵁، وفيه: ((ولد لي غلامٌ، فأتيت به النبي ﷺ، فسمّاه إبراهيم، فحنَّكه بتمرٍ ودعا له بالبركة)) (٣)؛ ولحديث أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((وُلد لي الليلة غلامٌ، فسمّيته باسم أبي إبراهيم ﵇)) (٤).