الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة
يثبت الحق في الحضانة للمحارم غير الأقارب، كالأم والأخت من الرضاعة إذا لم تكن قريبة أو محرماً.
٦ - يشترط في الحاضنة ألا تكون مرتدة
؛ فإنها سوف تفسد المحضون.
أما الشروط التي يلزم توافرها في الرجل الذي له حق الحضانة لعدم وجود أهل الحضانة من النساء، فهي:
١ - الحرية.
٢ - العقل.
٣ - البلوغ.
٤ - القدرة على تربية الطفل.
٥ - الأمانة.
٦ - وأن يكون ذا رحم محرماً إذا كان الطفل أنثى.
٧ - وأن يكون عصبة للطفل ويقدم من يكون مقدماً في الميراث (١).
سابعاً: أدلة ثبوت الحضانة:
أدلة ثبوت الحضانة ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع.
ف
من الكتاب:
قوله تعالى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾ (٢).
ومن السنة:
حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن ابني هذا كان بطني له وعاء، وثديي له سقاء، وحجري له حواء، وإن أباه طلقني فأراد أن ينتزعه مني، فقال لها رسول الله ﷺ: ((أنْتِ أحقُّ بِهِ ما لم تَنْكِحي)) (٣).