الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة
أولاً: النصوص بالمنطوق أو المفهوم وهي على النحو الآتي:
١ - أمر الله ﷿ المؤمنين بإلزام أنفسهم وأهليهم بطاعة الله
، ووقاية أنفسهم وأهليهم من عذاب الله، قال ﷾: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون﴾ (١).
قال العلامة السعدي ﵀: ((أي يا من منَّ الله عليهم بالإيمان قوموا بلوازمه وشروطه، فـ ﴿قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾. موصوفة بهذه الأوصاف الفظيعة، ووقاية الأنفس بإلزامها بأمر الله، والقيام بأمره امتثالاً، ونهيه اجتناباً، والتوبة عما يسخط الله ويوجب العذاب، ووقاية الأهل [والأولاد] بتأديبهم، وتعليمهم، وإجبارهم على أمر الله، فلا يسلم العبد إلا إذا قام بما أمر الله به في نفسه، وفيما يدخل تحت ولايته: من الزوجات، والأولاد، وغيرهم، مِمَّن هُوَ تحت ولايته وتصرفه)) (٢).
٢ - نهى النبي ﷺ عن الضرب في الوجه
؛ لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ((إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ)) (٣).