إذا كان عمر الإنسان في هذه الأمة بين الستين والسبعين إذا أطال الله عمره، كما في حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((أعْمارُ أمَّتِي ما بَيْنَ السِّتِّين إلى السَّبعين، وأقلَّهم مَنْ يَجُوزُ ذلكَ)) (١). فإن الوسط الحسابي لهذين العددين (٦٠، ٧٠) هو ٦٥ سنة. وإذا كان زمن سن الغلومية هو من الولادة حتى سن الشباب (٢).
وسن الشباب من الرابعة عشرة – غالباً – إلى الأربعين حسب التعريف السابق.
ثم زمن الكهولة من انتهاء فترة الشباب (٣) إلى تمام الخمسين (٤).