الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة
وتصديق موعودها إلا أدخله الله بها الجنة)) قال حسان - أحد رواة الحديث - فعددنا ما دون منيحة العنز من: ردِّ السلام، وتشميت العاطس، وإماطة الأذى عن الطريق، ونحوه، فما استطعنا أن نبلغ خمس عشرة خصلة)) (١).
وعن أبي سعيد ﵁ قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فسأله عن الهجرة؟ فقال: ((ويحك إن الهجرة شأنها شديد، فهل لك من إبل؟)) قال: نعم، قال: ((فتعطي صدقتها؟)) قال: نعم، قال: ((فهل تمنح منها شيئاً؟)) قال: نعم، قال: ((فتحلبها يوم وردها؟)) قال: نعم، قال: ((فاعمل من وراء البحار؛ فإن الله لن يترك من عملك شيئاً)) (٢).
وعن ابن عباس ﵄، أن النبي ﷺ خرج إلى أرضٍ تهتزُّ زرعاً فقال: ((لمن هذه؟)) فقالوا: اكتراها فلان، فقال: ((أما إنه لو منحها إيَّاه كان خيراً له من أن يأخذ عليها أجراً معلوماً)) (٣).
٦ - التنفيس عن المعسر أو الوضع عنه ينجي الله به من كرب يوم القيامة
؛ لحديث أبي قتادة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: ((من سرَّه أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفِّس عن معسر، أو يضع عنه)) (٤)؛ ولحديث حذيفة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: ((تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم، فقالوا: