Skip to content

الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة ٨ - تحفظ النفس عن الشح

الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٢٩٨

راوي الحديث عن عقبة لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء، ولو كعكة، أو بصلة، أو كذا)) (١). وقال النبي ﷺ في أحد السبعة الذين يظلُّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظله: (( ... ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه)) (٢).

٦ – الصدقة من أسباب النصر، والرزق؛ لحديث سعد ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: ((هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم)) (٣). قال ابن بطال ﵀: ((تأويل الحديث: أن الضعفاء أشد إخلاصاً في الدعاء، وأكثر خشوعاً في العبادة؛ لخلاء قلوبهم عن التعلق بزخرف الدنيا)) (٤).

وعن أنس ﵁ قال: كان أخوان على عهد النبي ﷺ، فكان أحدهما يأتي النبي ﷺ، والآخر يحترف، فشكى المحترفُ أخاه إلى النبي ﷺ فقال: ((لعلك تُرزق به)) (٥).

٧ – الصدقة تعوِّد المسلم على صفة الجود والكرم

، والعطف على ذوي الحاجات، والرحمة للفقراء.

٨ – الصدقة تحفظ النفس عن الشُّح، قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (٦).