Skip to content

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية

صديق حسن خان

Printed page ١/ ٤٦٢

قال: " ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية ".

(

[السنة أن لا يقعد المتبع للجنازة حتى توضع] :)

(ولا يقعد المتبع لها حتى توضع) : لحديث: " إذا رأيتم الجنازة فقوموا لها، فمن اتبع؛ فلا يجلس حتى توضع "؛ وهو في " الصحيحين " وغيرهما من حديث أبي سعيد.

وأخرج أبو داود من حديث أبي هريرة نحوه.

وقد وردت أحاديث صحيحة في القيام للجنازة إذا مرت بمن كان قاعدا، كحديث: " إذا رأيتم الجنازة فقوموا لها، حتى تخلفكم أو توضع "؛ وهو في " الصحيحين " وغيرهما من حديث ابن عمر وغيره.

وأخرج مسلم من حديث علي، قال: قام النبي -[ﷺ]-؛ يعني: في الجنازة؛ ثم قعد.

وفي رواية من حديثه، قال: كان رسول الله -[ﷺ]- أمرنا بالقيام في الجنازة، ثم جلس بعد ذلك، وأمرنا بالجلوس؛ رواه أحمد، وابن ماجة، وأبو داود، وابن حبان.

وأخرج أبو داود، والترمذي، وابن ماجة، والبزار من حديث عبادة بن الصامت: أن يهوديا قال - لما كان النبي [ﷺ] يقوم للجنازة -: هكذا نفعل، فقال النبي [ﷺ] : " اجلسوا وخالفوهم "؛ وفي إسناده بشر بن أبي رافع، وليس