Skip to content

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية

صديق حسن خان

Printed page ١/ ٤٧٨

الناس من المطر، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس، ثم كان عثمان المال في زمنه أكثر، فحسنه بما لا يقتضي الزخرفة، ومع ذلك أنكر بعض الصحابة عليه.

وأول من زخرف المساجد الوليد بن عبد الملك، وذلك في أواخر عصر الصحابة، وسكت كثير من أهل العلم عن إنكار ذلك؛ خوفا من الفتنة؛ فتأمل.

(

[يحرم تسريج القبور] :)

(وتسريجها) : لحديث: " لعن الله زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج "، أخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائي، والترمذي - وحسنه -، وفي إسناده أبو صالح باذام، وفيه مقال. (١)

وأخرج أحمد، ومسلم، وأهل " السنن " عن جابر، قال: نهى النبي -[ﷺ]- أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه.

وزاد الترمذي: وأن يكتب عليه، وأن يوطأ - وصححه -.

وأخرج النهي عن الكتابة - أيضا - النسائي.

وقال الحاكم: إن الكتابة - وإن لم يخرجها مسلم -: فهي على شرطه.

(

[يحرم القعود على القبور] :)

(والقعود عليها) : لما أخرجه مسلم، وأحمد، وأهل " السنن " من حديث