Skip to content

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية متى يصح النذر

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية

صديق حسن خان

Printed page ٣/ ٧

(١٢ -

كتاب النذر)

(

[متى يصح النذر

؟] :)

(إنما يصح إذا ابتغي به وجه الله، فلا بد أن يكون قربة، ولا نذر في معصية الله) ؛ لأنه قد ورد النهي عن النذر؛ كما في " الصحيحين "، وغيرهما من حديث ابن عمر قال: نهى رسول الله ﷺ عن النذر، وقال: " إنه لا يرد شيئا، وإنما يستخرج به من مال البخيل ".

وفيهما أيضا من حديث أبي هريرة نحوه.

ثم ورد الإذن بالنذر في الطاعة، والنهي عنه في المعصية؛ كما في " الصحيحين "، وغيرهما من حديث عائشة عن النبي ﷺ قال: " من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه "؛ وعلى ذلك يحمل قوله - تعالى -: ﴿يوفون بالنذر﴾ .

وقد أخرج الطبري بسند صحيح، عن قتادة في قوله - تعالى -: ﴿يوفون بالنذر﴾ ، قال: كانوا ينذرون طاعة الله من الصلاة، والصيام، والزكاة، والحج، والعمرة، وما افترض عليهم، فسماهم الله أبرارا.

وورد بلفظ الحصر: أنه لا نذر إلا فيما ابتغي به وجه الله؛ كما أخرجه