Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٢٣)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٥/ ٣٠٥

هذه صفة الكافر ظنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ بأن لن يبعث، ومعنى يحور - في

اللغة - أن يرجع إلى اللَّه ﷿.

* * *

(بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا

(١٥)

قبلَ أَن يخلقه، عالماً بأن مرجعه إليه ﷿

* * *

قوله: (فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ

(١٦)

معناه فأقسم وقد فسرنا ذلك.

والشفَق الحمرة التي ترى في الأفق في المغرب بعد سقوط الشمس.

وقيل الشفق النَّهارُ (١).

* * *

(وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ

(١٧)

معنى وَسَقَ جَمَعَ وَضم.

قَال الشاعِر.

مُسْتَوْسِقَاتٍ لو يَجِدْنَ سَائِقَا

* * *

(وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ

(١٨)

اجتمع واستوى ليلة ثلاثَ عَشْرَةَ وأربَعَة عشرة.

* * *

(لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ

(١٩)

(لَيَرْكَبُنَّ)

أي حالًا بعد حال حتى يصير إلى اللَّه ﷿، من إحياء وَأمامَةٍ

وَبَعْثٍ.

وقُرِئَتْ: (لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ).

أي لَتَرْكَبَنَّ يا محمد طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ

من أطباق السماء (٢).

* * *

وقوله ﷿: (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ

(٢٣)