Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٧)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٥/ ٣٣٩

سُورَةُ الضُّحَى

(مَكِّيَّة)

﷽

قوله تعالى: (وَالضُّحَى

(١)

وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى

(٢)

هذا قسم وجوابه (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى).

والضحى: النهار، وقيل ساعة من ساعات النهار.

* * *

(وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢)

وقوله إذا سجا معناه إذا سكن.

قال الشاعر:

يا حبَّذا القمراءُ والليلُ الساجْ. . . وطُرُقٌ مثلُ مُلاء النَّسَّاجْ

* * *

ومعنى: (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى

(٣)

أي لم يقطع الوحي عنك وَلَا أَبْغَضَكَ، وذلك أنه تأخر الوحي عن

رسول اللَّه ﷺ خمسة عشر يوماً، فقال ناس من الناس: إن محمداً قد ودعه صاحبه وقلاه، فأنزل الله ﷿ (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى)

المعنى ما قلاك، كما قال: (وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ)

المعنى والذاكراته (١).

* * *

وقوله: (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى

(٦)

وكان النبي ﵇ يكفله عمُّه أَبُو طَالبٍ.

* * *

وقوله: (وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى

(٧)

معناه - واللَّه أعلم - أنه لم يكن يدري القرآن ولا الشرائِع فهداه اللَّه