Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٨)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٥/ ٣٤١

سُورَةُ الشَّرْحِ

(مَكِّيَّة)

﷽

قوله: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ

(١)

أي شرحناه للإسلام.

* * *

(وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ

(٢)

أي وضعنا عنك إثمك أن غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر.

* * *

(الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (٣) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ

(٤)

جعل ذكر رسول اللَّه ﷺ مقروناً بذكر توحيد اللَّه في الأذان وفي كثير مما يذكر الله جلَّ وعزَّ، يقول فيه: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، أشهد أن محمداً رسول اللَّه.

* * *

وقوله: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا

(٥)

فذكر العسر مع الألف واللام ثم ثَنَّى ذكره، فصار المعنى إنَّ مع العُسْرِ

يُسْريْنِ، وقال النبي ﵇: لا يغلب عسر يُسْرَين.

وقيل: لو دخل العسر جحراً لدخل اليسر عليه، وذلك أن أصحاب النبي ﷺ كانوا في ضيقٍ شديدٍ.

فأعلمهم الله أنهم سَيُوسِرونَ وأن سَيُفْتَح عَلَيْهِمْ.

وَأَبْدَلَهمْ بالعُسْرِ اليُسْرَ (١).

* * *

وقوله: (وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ

(٨)

أي اجْعَل رغبتك إلى الله وحده.