Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (١٧)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٥/ ٣٤٥

سُورَةُ العَلَقِ

(مَكِّيَّة)

﷽

قوله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ

(١)

جاء في التفسير أن أول آية نزلت من القرآن (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ).

* * *

وقوله: (الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ

(٤)

أي الذي علم الكتابة.

* * *

وقوله: (كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى

(٦)

أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧)

هذه نزلت في أَبي جَهْلٍ بنِ هِشَام، وكذلك: (أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (١٠).

لأن أبا جهل قال: إنْ رَأَيْتُ مُحمداً يُصَلِّي تَوَطَّأْتُ عنقه.

* * *

وقوله: (كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ

(١٥)

أي لنُجَرنَّ ناصيته إلى النار، يقال: سَفَعْتُ بالشيء إذَا اقْبَضْتُ عليه

وجذبته جَذْباً شديداً (١).

* * *

وقوله: (نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ

(١٦)

وتأويله بناصيةٍ صَاحِبُها كاذبٌ خاطئ، كما يقال فلان نهارُه صائم وليلُه

قائم، المعنى هو صائم فِي نهاره وقائم في ليله.

* * *

(فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ

(١٧)