Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٥)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٥/ ٣٥٣

سُورَةُ وَالْعَادِيَاتِ

(مَكِّيَّة)

﷽

قوله تعالى: (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا

(١)

يعنى بالعاديات ههنا الخيل، وهذَا قسم جوابه: (إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ).

وقوله: (ضَبْحًا).

معناه والعاديات تضبح ضبحاً، وضبحها صوت أجوافها إذا عَدَتْ.

* * *

(فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا

(٢)

إذا عدت الخيل بالليل وأصابت حوافرها الحجارة انقدح منها النيران.

* * *

(فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا

(٣)

يعنى الخيل.

وجاء في التفسير أنها سَريَّة كانت لرسول الله ﷺ إلى

كندة.

* * *

(فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا

(٤)

النقع الغبارُ، فقال " بِهِ " ولم يتقدم ذكر المكان، ولكن في الكلام دَليلٌ

عليه، المعنى فَأَثَرْنَ بمكان عَدْوِهَا نَقْعًا أَيْ غباراً.

* * *

(فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا

(٥)

القراءة (فَوَسَّطْنَ) أي فتوسطْنَ المكان.

ولو قال (فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا) لجازَتْ، إلا أنِّي لَا أعْلَمُ أحَداً قَرأ بها (١).