Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٣)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٥/ ٣٥٩

سُورَةُ والْعَصْرِ

(مَكِّيَّة)

﷽

قوله تعالى: (وَالْعَصْرِ

(١)

إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢)

الإنسان ههنا في معنى الناس، كما تقول: قد كثر الدرهم والدينار في

أيدي الناس، تريد قد كثر الدراهم.

وقوله: (لَفِي خُسْرٍ)

الخسرُ والخسْرانُ في معنى وَاحِدٍ.

المعنى إن الناس الكفارَ والعاملين بغير طاعة الله لفي خُسرٍ.

* * *

(إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ

(٣)

تواصوا بالِإقامة على تَوْحِيدِ اللَّه والإيمان بنبيه ﵇.

(وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)

على طاعة اللَّه والجهاد في سبيله والقيام بشرائع نبيه.

والعصر هو الدهر، والعصران اليوم، والعصرُ الليلة.

قال الشاعر:

ولن يَلْبَثَ العَصْرَانِ يومٌ وليلة. . . إِذا طَلَبَا أَن يُدْرِكا ما تَيَمَّما