Printed page ٥/ ٣٧٧
سُورَةُ الإِخْلَاصِ
(مَكِّيَّة)
﷽
قوله ﷿: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
(١)
اللَّهُ الصَّمَدُ
(٢)
بتنوين أحَدٍ، وقرئت بترك التنوين " أَحَدُ اللَّهُ الصَّمَدُ "
وقرئت بإسكان الدال. وحذف التنوين.
أما حذف التنوين، فلالتقاء السَّاكنين أيضاً، إلا أنه
سكون (١) السَّاكنين، فمن أسكن أراد الوقف ثم ابتدأ فقال: (اللَّهُ الصَّمَدُ)
وأما (هُوَ)، فإنما هو كناية عن ذِكْرِ الله ﷿.
المعنى الذي سألتم تبيين نِسْبَته (هُوَ اللَّهُ).
و (أَحَدٌ) مرفوع على معنى هو أحد هو الله فهو مبتدأ ويجوز أن يكون
" هو " للأمر كما تقول هو زَيد قَائِمٌ، أي الأمر زيد قائم.
والمعنى الأمر اللَّه أَحَدٌ (٢).
* * *
وقوله: (اللَّهُ الصَّمَدُ (٢)
روِيَ في التفسير أن المشركين قالوا للنبي ﷺ انسب لنا ربك، فأنزل اللَّه ﷿: (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤).
وتفسير (الصَّمَد) السَيد الذي ينتهي إليه السُّؤدَدُ
قال الشاعر: