Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٦)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٥/ ٣٥١

سُورَةُ الزَّلْزَلَةِ

مدنية

﷽

قوله ﷿: (إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا

(١)

إذا حركت حركة شديدة، والقراءة (زِلْزَالَها) بكسر الزاي، ويجوز في

الكلام زَلْزَالَها، وقرئت (زَلْزَالَها)، وليس في الكلام فَعْلَال بفتح الفَاء إلا في

المضاعف نحو الزلزال والصلْصَال.

والاختيارُ كَسرِ الزاي، والفتح جائز.

* * *

(وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا

(٢)

أخرجت كُنوزها وموتاها

* * *

(وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا

(٣)

هذا قول الكافِرِ لأنه لم يكن يؤمن بالبعث، فقال: مَا لَها، أي لأي شيء

زلزالها.

* * *

(يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا

(٤)

(يَوْمَئِذٍ) منصوب بقوله: (إِذَا زُلْزِلَت)، وأخرجت، في ذلك اليوم

ومعنى (تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا)، [تخبرُ] بما عُمِلَ عَليها.

* * *

(يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ

(٦)

أي يَصْدُرون متفرقينَ منهم من عمْل صالحاً ومنهم من عمل شَرًّا