Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٤)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٥/ ٣٧٩

سُورَةُ الْفَلَقِ

(مَكِّيَّة)

﷽

قوله ﷿: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ

(١)

وهو فلق الصبح وهو ضياؤه، ويقال أيضاً فرق الصبح.

يقال: " هو أبين من فلق الصبح ".

ومعنى الفلق الخلق: قال اللَّه ﷿: (فَالِقُ الْإِصْبَاحِ)

و (فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى).

وكذلك فلق الأرض بالنبات والسحاب بالمطر، وإذا تأملت الخلق تبين لك أن خلقه أكثره عن انفلاق.

فالفلق جميع المخلوقات وفلق الصبح من ذلك.

* * *

(وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ

(٣)

(غَاسِقٍ) يعنى به الليل.

(إِذَا وَقَبَ) إذا دَخَل.

وقيل لليل غاسقٌ - واللَّه أعلم - لأنه أبرد من النهار.

والغاسق البارد.

* * *

(وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ

(٤)

(النَّفَّاثَاتِ) السواحر، تنفث: تتفل بلا ريق كأنه نفخ كما يفعل كل من

يرقى.