Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١١٧٣

قال الله ﷿: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا)

الأم: تفريع القَسْم والعدل بينهم (أي: النساء) :

قال الشَّافِعِي ﵀: عماد القَسْم الليل لأنه سَكَن، فقال اللَّه تعالى -:

(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا) الآية.

قال الشَّافِعِي ﵀: فإذا كان عند الرجل أزواج حرائر مسلمات أو

كتابيات، أو مسلمات وكتابيات، فهن في القسم سواء، وعليه أن يبيت عند كل واحدة منهن ليلة، وإذا كان فيهن أمَة قَسَم للحرة ليلتين، وللأمة ليلة، ولا يكون له أن يدخل في الليل على التي لم يقسم لها؛ لأن الليل هو القَسْم، ولا بأس أن يدخله في النهار للحاجة، لا ليأوي - وبسط الكلام في المسألة -.

* * *

قال الله ﷿: (وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ)

أحكام القرآن: فصل (فيما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - من التفسير والمعاني في آيات متفرقة) :

قرأت في كتاب أبي الحسن (محمد بن الحسن القاضي) ، فيما أخبره أبو

عبد الله (محمد بن يوسف بن النضر) ، أخبرنا ابن الحكم قال: