Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١١٦٣

وكانت الحجة بها ثابتة على من شاهد أمور الأنبياء، ودلائلهم التي

باينوا بها غيرهم، ومن بعدهم، وكان الواحد في ذلك وأكثر منه سواء، تقوم الحجة بالواحد منهم قيامها بالأكثر.

* * *

قال الله ﷿: (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٩٢) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (١٩٤) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (١٩٥)

أحكام القرآن: فصل (فيما ذكره الشَّافِعِي في التحريض على تعلم أحكام

القرآن)

قال البيهقي ﵀: ثم ساق الكلام إلى أن:

قال الشَّافِعِي ﵀: والقرآن يدل على أن ليس في كتاب الله شيء إلا بلسان العرب، قال اللَّه ﷿: (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٩٢) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (١٩٤) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (١٩٥)

فأقام حجته: بأن كتابه عربي.

ثم أكَّد ذلك بأن نفى عنه كل لسان غُير لسان العرب، في آيتين من كتابه.

* * *

قال الله ﷿: (وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (١٩٦)

الأم: من يلحق بأهل الكتاب

قال الشَّافِعِي ﵀: وأحطنا بأن لله ﷿ أنزل كتباً غير التوراة والإنجيل والفرقان، فأخبر أن لإبراهيم صحفاً، وقال ﵎:

(وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ) .