Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٢/ ٨٤٣

فإن قال ضعفين فإن كان يصيب مائة أعطيته ثلاثمائة، فأكون قد أضعفت

المائة التي تصيبه مرة ثم مرة.

فائدة: قال أبو منصور الأزهري: ذهب الشَّافِعِي ﵀ بمعنى الضعف

إلى التضعيف، وهذا هو المعروف عند الناس..

ثم استشهد بقول أبي إسحاق النحوي الذي قسم الضعف في كلام العرب

إلى ضربين:

أحدهما: المثل.

والآخر: أن يكون في معنى تضعيف الشيء، ثم استدل على القول الآخر

بهذه الآية: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) الآية.

والضعف عند عوام الناس أنه مثلان فما فوقهما.

* * *

قال الله ﷿: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)

مختصرالمزني: باب (البكاء على الميت) :

قال الشَّافِعِي ﵀: وأرَخص في البكاء بلا ندب ولا نياحة، لما في النوح

من تجديد الحزن، ومنع الصبر، وعظيم الإثم.

وروي عن عمر ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: (إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه، وذكر ذلك ابن

عباس ﵄ لعائشة ﵂ فقالت: رحم الله عمر، والله ما حدَّث رسول الله ﷺ إن الله ليعذب الميت ببكاء أحد عليه ولكن قال: "إن الله يزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه.