Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٢/ ٨٤٤

قال الشَّافِعِي ﵀: وقالت عائشة ﵂: حسبكم القرآن:

(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) الآية.

وقال ابن عباس ﵄ عن ذلك:

الله أضحك وأبكى.

قال الشَّافِعِي ﵀: ماروت عائشة ﵂، عن النبي ﷺ أشبه بدلالة الكتاب والسنة؛ قال اللَّه ﷿:

(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) الآية.

قال ابن أبي مليكة: (فو اللَّه ما قال ابن عمر من شيء) الحديث.

اختلاف الحديث: باب (في بكاء الحي على الميت) :

قال الشَّافِعِي ﵀: وما روت عائشة ﵂ عن رسول الله ﷺ أشبه أن يكون محفوظاً عنه ﷺ بدلالة الكتاب ثم السنة.

فإن قيل: فأين دلالة الكتاب؟

قيل: في قوله ﷿: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) الآية.

(وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى)

وقوله: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨) .

وقوله: (لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى) .

قال الشَّافِعِي ﵀: وعَمرَةُ أحفظ عن عائشة ﵂، ومن ابن

أبي مليكة، وحديثها أشبه الحديثين أن يكون محفوظاً، فإن كان الحديث على غير ما روى ابن أبي مليكة من قول النبي ﷺ:

"إنهم ليبكون عليها، وإنها لتعذب في قبرها" الحديث،