Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٢/ ٧١١

الأم (أيضاً) : باب (غسل الوجه) :

قال الشَّافِعِي ﵀: قال اللَّه ﵎: (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ)

فكان معقولاً أن الوجه: ما دون منابت شعر الرأس إلى الأذنين، واللحيين

والذقن، وليس ما جاوز منابت شعر الرأس الأغم من النزعتين من الرأس.

وكذلك أصلع مُقدَّم الرأس ليست صلعته من الوجه، وأحبّ إليَّ لو غسل

النزعتين مع الوجه، وإن ترك ذلك لم يكن عليه في تركه شيء، فإذا خرجت لحية الرجل فلم تكثر حتى تواري من وجهه شيئاً، فعليه غسل الوجه كما كان قبل أن تنبت، فإذا كثرت حتى تستر موضعها من الوجه فالاحتياط غسلها كلها.

الأم (أيضاً) : باب (غسل اليدين) :

قال الشَّافِعِي ﵀: قال الله ﷿: (وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ) الآية، فلم أعلم مخالفاً في أن المرافق مما يغسل، كأنهم ذهبوا إلى أن معناها: فاغسلوا

وجوهكم وأيديكم إلى أن تغسل المرافق، ولا يجزئ في غسل اليدين أبداً إلا أن