Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (وأنه هو أضحك وأبكى (٤٣)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٢٩٧

ممن يثبت أهل الحديث حديثه، وأن اللَّه فرض طاعة رسوله ﷺ، وأن ليس لأحد خلافه، ولا التأول معه؛ لأنه المنزل عليه الكتاب المبين عن اللَّه معناه.

مختصر المزني (أيضاً) (باب (في بكاء الحي على الميت)

بعد أن ذكر حديث عمر ﵁:

"إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه الحديث.

وَرَد أم المؤمنين عائشة ﵂.

قال الشَّافِعِي ﵀: وما روت عائشة عن رسول الله ﷺ له أشبه أن يكون محفوظاً عنه، بدلالة الكتاب ثم السنة.

فإن قيل: فأين دلالة الكتاب؟

قيل في قوله ﷿ (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى) الآية.

وذكر غيرها من الآيات المتعلقة بالموضوع

وحديث: "إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه.

* * *

قال الله ﷿: (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (٤٣)

مختصر المزني: باب (في بكاء الحي على الميت) :

قال الشَّافِعِي ﵀: فلما مات عمر ﵁ ذكرت ذلك لعائشة فقالت: يرحم الله عمر، لا واللَّه ما حدث رسول الله ﷺ أن اللَّه يعذب المؤمن ببكاء أهله عليه، ولكن رسول الله ﷺ قال:

"إن الله يزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه