Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٢١٣

قال الله ﷿: (تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ)

الأم: ما جاء في أمر رسول الله ﷺ وأزواجه:

قال الشَّافِعِي ﵀: ثم جعل له في اللاتي يهبن أنفسهن له أن يأتهب.

ويترك، فقال: (تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ) الآية.

قال الشَّافِعِي ﵀: فمن اتهب منهن فهي زوجة، لا تحل لأحد بعده.

ومن لم يأتهب فليس يقع عليها اسم زوجة، وهي تحل له ولغيره.

* * *

قال الله ﷿: (لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ)

الأم: ما جاء في أمر رسول الله ﷺ وأزواجه:

قال الشَّافِعِي ﵀: فأنزل اللَّه ﵎: (لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ) الآية.