Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [امامة العبد]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٣/ ٩

فلأن يعتبر الترجيح بالحرية أولى، وكذلك إمامة الفاسق (١) جائزة عندنا، وقال مالك (٢) (٣): لا يجوز الصلاة خلفه؛ لأنه لما ظهرت منه الخيانة في الأمور الدينية فلا يؤتمن في أهم الأمور، ولكنا نقول (٤): إن عبد الله بن عمر (٥)، وأنس بن مالك (٦) وغيرهما من الصحابة ﵏، وكذلك التابعون (٧) كانوا يصلون خلف الحجاج صلاة الجمعة وغيرها مع أنه كان أفسق أهل زمانه حتى قال الحسن (٨) لو جاءت كل أمة بخبيثاتها وجئنا بأبي محمد لغلبناهم (٩).