النهاية في شرح الهداية - السغناقي
كَذَا فِي "مَبْسُوطِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ "، وَ" الْمُحِيطِ " (١) فَذُكِرَتْ (٢) لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ آثارً لتقتفى آثار السنن، مَنِ اسْتَنَّ بِهَا لِيَكُونَ عَمَلُهُ عَلَى وَجْهِ السُّنَّةِ؛ وَمُجَانِباً عَنِ الْبِدْعَةِ (٣)
قَوْلُهُ ﵀: (وَوَجْهُ التَّوْفِيقِ) إِلَى آخِرِهِ (٤).
وَمِنَ التَّوْفِيقِ أَيْضًا مَا ذَكَرَهُ فِي " الْمُحِيطِ ": (الْمُرَادُ مِنَ الْأَرْبَعِينَ إِذَا كَانَ الْآيُ طُوَالاً كَسُورَةِ الْمُلْكِ؛ فَإِنَّهَا مَعَ طُولِهَا ثَلَاثُونَ آيَةً، وَالْمُرَادُ مِنَ الْخَمْسِينَ وَالسِّتِّينَ إِذَا كَانَتِ الْآيُ مُتَوَسِّطَةً بَيْنَ الطُّولِ وَالْقِصَرِ) (٥)، وَقِيلَ يَبْنِي عَلَى حَالَةِ نَفْسِهِ فِي الْخِفَّةِ، وَالثِّقَلِ، وَحُسْنِ الصَّوْتِ.
[المقصود بطوال المفصل وأوسطه]
وَقَوْلُهُ: (أَنْ اقْرَأَ فِي الْفَجْرِ وَالظُّهْرِ بِطُوَالِ الْمُفَصَّلِ) إِلَى آخِرِهِ (٦).
قَالَ: طُوَالُ الْمُفَصَّلِ مِنْ سُورَةِ الْحُجُرَاتِ إِلَى سُورَةِ ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ (٧) وَالْأَوْسَاطُ مِنْ ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ إِلَى سُورَةِ ﴿لَمْ يَكُنِ﴾ (٨)، وَقِصَارُ الْمُفَصَّلِ مِنْ سُورَةِ ﴿لَمْ يَكُنِ﴾ إِلَى الْآخِرِ.