Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [تعريف الخلفة]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٤/ ١٨٨

(وَمِنَ العَيْنِ: (١) أَلفُ دِيْنَارٍ وَمِن الوَرِقِ: (٢) عَشَرَةُ آلافِ دِرْهَمٍ (٣) أي: وللقاتل الخيار يؤدِّي أي نوع شاء من الأنواع الثلاثة: الإبل والدَّراهم والدَّنانير كذا في مبسوط شيخ الإسلام (٤).

(وَتَأْوِيلُ مَا رُوِيَ (٥) أَنَّهُ قَضَى مِن دَرَاهِمَ كَانَ وَزْنُهَا وَزْنَ سِتَةٍ (٦) وهكذا ذكر أيضاً في «الإيضاح» (٧).

وذكر في «الأسرار»: وما رواه الشَّافعي قضية في حادثة فيحمل على حال ما كانت الدَّراهم على وزن خمسة فإنَّها كانت على ذلك في الأغلب إلى عهد عمر ﵁ فأبطل عمر ذلك الوزن (٨).

وأمَّا ما روي عن ابن عبَّاس ﵄: «أنَّ النبي ﵇ جعل الدية عشرة آلاف» فهو نصب شريعة (٩).