Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي فصل

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٤/ ٥٦

فصل

هذا الفصل قائم مقام [فصل] (١) المتفرقات وهو مؤخر عادة (٢).

قوله: (فَهُوَ رَهنٌ تفسيره (٣) (٤).

هذا إذا لم ينتقص شيء من كيله (٥)، وأما (٦) إذا انتقص شيء من كيله (٧) بالتخمر (٨) يَسقطُ (٩) الدَّين بقدره؛ لأنَّه ذكر في مبسوط شيخ الإسلام ﵀ في باب رهن أهل الذمَّة في هذه المسألة: وإذا صار رهنًا ذكر في الكتاب أنه يبطل من الدين على حساب ما نقص، ولم يذكر أنه أراد به نقصان القيمة أو نقصان الكيل، قالوا: والمراد منه نقصان الكيل؛ وذلك لأن العصير متى (١٠) صار خلاً بعدما صار خمراً [فإنه] (١١) ينتقص (١٢) في الكيل شيء فينتقص من الدين بقدره، فأما إذا بقي الكيل على حاله وإنما انتقصت القيمة فإنه لا يسقط شيء من الدين عندهم جميعًا (١٣).

لأنَّ الفائت مجرد وصف (١٤) [وبفوات مجرد الوصف] (١٥) في المكيلات والموزونات لا يسقط شيء من الدين عندهم؛ وإنما يتخير الراهن كما في القُلبِ (١٦) إذا انكسر (١٧).